الأمور بمقاصدها.
أصلها حديث «إنما الأعمال بالنيات»؛ فالعمل الواحد يختلف حكمه باختلاف القصد منه.
المشقّة تجلب التيسير.
ما كان لله دام واتصل، وما كان لغيره انقطع وانفصل.
التدبّر: التفكّر في آيات القرآن للوصول إلى معانيها ومقاصدها، ثم العمل بها.